مشروع هاشتاغ

مشروع “من التراث إلى هاشتاغ (HASHT-AG)” هو مشروع تبادل افتراضي ضمن برنامج “إيراسموس+” يجمع الشباب والعاملين/ات مع الشباب.

عن المشروع

مشروع “من التراث إلى هاشتاغ (HASHT-AG)” هو مشروع تبادل افتراضي ضمن برنامج “إيراسموس+” يجمع الشباب والعاملين مع الشباب من أوروبا ومنطقة جنوب البحر الأبيض المتوسط لاستكشاف الهوية الثقافية والإبداع والحوار بين الثقافات من خلال الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
يوفّر المشروع مساحات افتراضية شاملة تُمكّن المشاركين من مشاركة قصصهم، وإعادة تفسير التراث الثقافي ، والتعاون عبر الحدود باستخدام تقنيات رقمية سهلة الوصول . يتم تنسيق المشروع من قبل TIA Formazione Internazionale APS، ويضم شركاء من إيطاليا، إسبانيا، اليونان، مصر، الأردن، ولبنان.
من خلال الجمع بين التعبير الثقافي والإبداع الرقمي، يدعم المشروع الشباب — وخاصة ذوي/ات الفرص الأقل— لتطوير مهارات رقمية واجتماعية وثقافية أصبحت ضرورية في عالم اليوم المتصل.

المفهوم

ينطلق HASHT-AG من فكرة بسيطة: يمكن للتقنيات الرقمية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، أن تصبح أدوات لسرد القصص الثقافية، والتأمل، وبناء الروابط، بدل أن تكون مجرد أدوات للاستهلاك.

من خلال تبادلات افتراضية موجهة، ومختبرات إبداعية، وتعاون ضمن مجموعات صغيرة، يستخدم الشباب أدوات رقمية بسيطة (مثل المنصات البصرية، وأدوات الذكاء الاصطناعي النصية، والقوالب الإبداعية) لإعادة مزج الذكريات، وتخيّل تعبيرات ثقافية مستقبلية، والتفكير في الهوية في العصر الرقمي.

تجمع المنهجية بين:

التعليم غير الرسمي
الحوار بين الثقافات
الإبداع المشترك
التفكير الموجّه والاعتراف بالتعلّم

يتم تدريب العاملين/ات في مجال الشباب على تيسير تبادلات رقمية آمنة، وشاملة، وذات معنى، بما يضمن استدامة المشروع بعد انتهاء مدته.

المخرجات

سيُنتج المشروع مخرجات ملموسة وقابلة لإعادة الاستخدام، تشمل:
منصة التبادل الافتراضي عبر الإنترنت

سيتم تطوير منصة إلكترونية متعددة اللغات لاستضافة التبادلات الافتراضية، والأنشطة الإبداعية، والمحتوى المشترك. ستوفّر المنصة مساحة رقمية آمنة وسهلة الوصول يلتقي فيها الشباب والعاملون/ات في مجال الشباب للتعاون والتأمل عبر الحدود.

أدوات رواية القصص الثقافية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

سيُنتج مشروع HASHT-AG مجموعة من القوالب وأدلّة الأنشطة سهلة الاستخدام لدعم رواية القصص الثقافية عبر الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية. ستساعد هذه الموارد المشاركين على إعادة صياغة الذكريات واستكشاف التراث وتخيّل تعبيرات ثقافية مستقبلية بطريقة إبداعية ومسؤولة.

مواد تدريبية للعاملين مع الشباب

سيتم تطوير حزمة أدوات مخصصة للعاملين مع الشباب تضم وحدات تدريبية قصيرة، وإرشادات للتيسير، وأمثلة عملية. ستُعزّز هذه المواد قدرات العاملين مع الشباب على قيادة أنشطة تعليمية غير رسمية شاملة ومدعومة بالذكاء الاصطناعي.

مخرجات ثقافية رقمية يقودها الشباب

سيُشارك الشباب في إنشاء ما لا يقل عن 25 عملًا ثقافيًا رقميًا، مثل القصص والصور والفيديوهات القصيرة والميمزأو المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي. وستعكس هذه المخرجات وجهات نظر شخصية وجماعية حول الثقافة والهوية والحياة الرقمية.

معارض افتراضية وعروض عامة

سينظّم المشروع معارض افتراضية لعرض المخرجات الإبداعية التي أنتجها المشاركون. وستجعل هذه الفعاليات عبر الإنترنت النتائج مرئية لجمهور أوسع، مما يشجع على الحوار والتبادل خارج نطاق الشراكة.

أدوات التأمل والاعتراف بالتعلّم

سيتضمن المشروع أدوات تأمل منظمة مثل "مسار تعلمي" وشهادات Youthpass لدعم الاعتراف بنتائج التعلم. وستساعد هذه الأدوات المشاركين على توثيق تطوير مهاراتهم والتعلم بين الثقافات والكفاءات الرقمية.

الوصول المفتوح وإمكانية إعادة الاستخدام

ستُتاح جميع مخرجات المشروع كمصادر تعليمية مفتوحة بموجب تراخيص مفتوحة، مما يتيح للمنظمات الشبابية والمعلمين والمؤسسات إعادة استخدام الأدوات والأساليب التي طورها المشروع وتكييفها وتكرارها.

النشر وإبراز النتائج

يتّبع مشروع HASHT-AG استراتيجية تواصل متعددة المستويات تستهدف المشاركين، والمنظمات الشبابية، والمربين، وصنّاع السياسات.

وتشمل أنشطة التواصل:
-الموقع الإلكتروني للمشروع والمنصة الرقمية

-سرد قصصي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومحتوى من إنتاج الشباب

-معارض إلكترونية وفعاليات افتراضية عامة

-إشراك الشبكات المحلية والمنظمات المضاعِفة

-تتبع أنشطة الظهور إرشادات برنامج إيراسموس+ بما يضمن الشفافية، وإمكانية الوصول، وتحقيق أثر مستدام يتجاوز عمر المشروع.

الشركاء

تجمع الشراكة بين جامعات ومنظمات شبابية وجهات من المجتمع المدني من إيطاليا وإسبانيا واليونان ومصر والأردن ولبنان. وتضمن هذه التعددية مزيجًا متوازنًا من الخبرة الأكاديمية والعمل الشبابي الميداني والرؤى الثقافية المتنوعة، مما يعزّز البعد الأورومتوسطي للمشروع ويقوّي أواصر التعاون بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط
بتمويل من الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، فإن الآراء والوجهات النظر المعبر عنها هي آراء المؤلف (المؤلفين) فقط ولا تعكس بالضرورة آراء الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA). ولا يمكن تحميل الاتحاد الأوروبي أو الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA) المسؤولية عنها.